اللهم صلي على محمد وآل محمد

اللهم صلي على محمد وآل محمد

منتدى عام الهدف منه نشر ثقافة اهل البيت عليهم السلام في تربية المسلمين تربية صحيحة مبنية على حب الله ورسوله والاخلاص لهم

سلسلة حقائق عن المجرم الضال بن تيمية نبي الوهابية الكذاب الفاجر
قسما بمكة و الحطيم وزمزم *** والراقصات و سعيهن الى منى بغض الوصي علامة مكتوبة **** طبعت على جبهات اولاد الزنا
أحسنت أخي وهذهِ الحقيقة ان أبن تيمية لقيط صدق رسوله صلى الله عليه وآله إذ قال : " لا يبغضك يا علي إلا ابن زنا أو ابن حيضة أو منافق ينابيع المودة للقندوزي ص 252 ، إحقاق الحق للتستري ج 7 / 222 نقله عن المناقب المرتضوية ص 203 ، الغدير للأميني ج 4 / 322 ) . ولقد أشتهر هذا الأمر كثيرا بين أصحاب وتابعي رسول الله صلى الله عليه وآله حتى ان بعضهم أو اكثرهم (( نظم درر السمطين : 133 )) ...: عن جابر بن عبدالله الانصاري ، وعن عبادة بن الصامت قال : كنا نختبر أولادنا بحب علي بن أبي طالب عليه السلام فإذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة وقال أنس : ما خفي منافق على أحد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بعد هذه الآية ، وفي نص آخر: كنا نبور أبناءنا بحب علي بن أبي طالب ، نبور أي نختبر ، نختبرهم نمتحنهم ، لنعرف أنهم من صلبنا أو لا ." وأبن تيميه عليه لعنة الله وعلى اتباعه أكبر ناصب ومبغض الامام علي عليه السلام الى نار جهنم ياشيخ الهالكين
اللهم العن ابن تيمية وكل من سار على دربه فإنه اضل عبادك وزرع الاحقاد والفتن بين طوائف المسلمين وافرح اعدائك اليهود والشياطين اللهم انتقم منه وعذب روحه وسلط عليه في قبره نار جهنم

المواضيع الأخيرة

» كتاب جامع السعادات ثلاث اجزاء لمحمد مهدي النراقي
السبت ديسمبر 10, 2011 4:31 pm من طرف Admin

» نفحات من أسرار التأويل وبدائع التنزيل للمبتدئين
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 4:19 pm من طرف Admin

» عالم الافلام و المسلسلات الاسلامية
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 8:47 pm من طرف Admin

» عالم الافلام و المسلسلات الاسلامية
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 8:46 pm من طرف Admin

» ملخص عام عن اساسيات الكيمياء العضوية
الأحد سبتمبر 25, 2011 4:42 pm من طرف Admin

» الوهابي ابن عثيمين يتمنى لو تهدم القبة الخضراء - بصوته!!
الأحد سبتمبر 18, 2011 11:12 pm من طرف Admin

» طارق السويدان الوهابية ليست من المذاهب السنية
الأحد سبتمبر 18, 2011 9:51 pm من طرف Admin

» أقسام التوحيد والعلاقة فيما بينهما (السيد كمال الحيدري)
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 8:27 pm من طرف Admin

» شيخ الاصنام
الإثنين سبتمبر 12, 2011 9:02 pm من طرف نورهان


    سلسلة حقائق عن المجرم الضال بن تيمية نبي الوهابية الكذاب الفاجر

    شاطر
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 111
    نقاط : 348
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/07/2011
    العمر : 36
    الموقع : http://kerbalaa.forumarabia.com

    سلسلة حقائق عن المجرم الضال بن تيمية نبي الوهابية الكذاب الفاجر

    مُساهمة  Admin في الخميس أغسطس 25, 2011 10:38 pm

    سلسلة حقائق عن المجرم الضال بن تيمية نبي الوهابية الكذاب الفاجر (كل

    مايذكر في هذه السلسلة من كتب هذا الكلب)

    انظر ماذا يقول عن بنت الرسول صلى الله عليه واله السيدة فاطمة الزهراء

    عليها السلام

    يقول المجرم بن تيميه في منهاجه (4/243،244)

    (ونحن نعلم أن مايحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير:

    1-منها كذب.

    2-وبعضها كانوا فيه متأولين.

    3-وإذا كان بعضها ذنباً فليس القوم معصومين ، بل هم مع كونهم أولياء الله

    ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها الله لهم).

    وانا استنتجت مايلي:

    انظر مدى قلة وسوء الأدب مع سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام الذي

    أتهمها بالكذب والقوادح

    لكن دعونا نعرف ما معنى القوادح؟

    قال ابن المنظور في لسان العرب (2/555)

    (والقدح والقادح أكال يقع في الشجر والأسنان ، والقادح العفن وكلاهما صفة

    غالبة. والقادحة الدودة التي تأكل السن والشجر ، تقول: قد أسرعت أسنانه

    القوادح)

    وقال صاحب المصباح المنير (2/491)

    (وقد فلان في فلان قدحاً من باب نفع، عابه وتنقصه ومنه:

    قدح في نسبه وعدالته إذا عيبه وذكر مايؤثر في انقطاع النسب ورد الشهادة)

    المجرم بن تيمية يدعي كذباً ان الرسول صلى الله عليه واله

    كان شاكك في عائشه هذا لان بن تيمية كان تلميذ بن ملكا النصراني الذي أدعى

    الإسلام

    وقال ابن تيمية في كتاب منهاجه (7/81،80)

    (وفي الصحيحين أنه قال لعائشة في قصة الإفك قبل أن يعلم النبي برائتها

    وكان قد أرتاب في أمرها فقال ياعائشه إن كنتِ بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت

    ألممتِ بذنب فأستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب..تاب الله عليه)


    واضح تحريف بن تيمية وتقوله على الرسول صلى الله عليه واله وسلم

    وكذبه وقوله في الصحيحين حتى يوهم القارئ ان النبي عليه الصلاة والسلام

    ارتاب في عائشه والحقيقة انه لايوجد في الصحيحين مايقوله بن تيميه من ان

    النبي عليه الصلاه والسلام ارتاب في عائشه.

    لماذا لم يأتي بن تيمية بما قرأه في الصحيحين ويرينا الحديث !!

    لكنه لا يستطيع لانه بكل بساطه يكذب ويكذب على الرسول صلى الله عليه واله

    حتى يوهم القارئ ان عائشه ممكن ان تقع في هذه الجريمه وان الرسول صلى

    الله عليه واله لايعرف اي شي عن زوجته ، مع العلم بن تيمية كان يدعي انه

    يعرف ويقراء مافي اللوح المحفوظ !!!!!!!!

    غريبة جداً بن نيميه يقراء ويعرف الغيب والرسول صلى الله عليه واله لا يعرف

    عائشه برئيه بل يشك فيها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


    ومن العجيب والغريب ان بن تيمية نفسه كان يدعي في بعض الأحيان أنه

    يكشف له مافي اللوح المحفوظ :

    فقد ذكر ذالك عنه تلميذه ابن القيم في مدارج السالكين (2/489،490) قال:

    (أخبر الناس والأمراء سنة اثنتين وسبعمائه لما تحرك التتار وقصدوا الشام أن

    الدائره والهزيمة عليهم وأن الظفر والنصر للمسلمين وأقسم بذلك أكثر من

    سبعبن مره يميناً ، فقال له : قل إن شاء الله فيقول : إن شاء الله تحقيقاً لا

    تعليقاً ،وسمعته يقول بذلك قال : فلما أكثروا على ذلك قلت :لاتكثروا ،

    كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ أنهم مهزومون في هذه الكره ، وأن النصر

    لجيوش الإسلام).

    وذكر أيضاً ابن القيم ان ابن تيمية كان يقول :

    (يدخل على أصحابي وغيرهم فأرى في وجوههم وأعينهم أموراً لا أذكرها لهم

    فقلت له أو غيري :لو أخبرتهم ، فقال : أتريدون أن أكون معرفاً كمعرف الولاة

    وقلت له يوماً لو عاملتنا بذلك لكان أدعى الإستقامه والصلاح ، فقال : لا

    تصبرون معي على ذلك جمعة أو قال شهراً ، وأخبروني بأمور باطنة تختص

    بي مما عزمت عليه ولم ينطق لساني ، وأخبرني ببعض حوادث كبار تجري في

    المستقبل ولم يعين أوقاتها ، وقد رأيت بعضها وأنا أنتظر بقيتها ، وما شاهده

    كبار الصحابه من ذلك أضعاف أضعاف ماشاهدته)

    سبحان الله العلي العظيم..ابن تيمية ينسب إليه العلم بالمغيبات والكشف ويتكلم

    على الرسول صلى الله عليه واله وكأنه شخص عادي

    مره يقول أنه لا يعلم المنافقين إلا قليلاً -كما ذكره في منهاجه (4/290)-

    ومره ينفي ان النبي عليه الصلاه والسلام يميز بين أهل الحق وأهل الباطل

    ويقول لايقدر على ذلك نبي ولا غيره ، هكذا بمنتى الجرأه ( والعياذ بالله).

    ومن العجيب ان ابن تيميه وابن القيم ذكروا لفظ كلمة السيده عائشه

    2112 مره فلم يقل ابن تيمية في كل كتبه ولا مره واحده السيدة خديجة ولا

    السيدة فاطمة الزهراء عليهم السلام بينما قال السيده مريم 3 مرات.

    وأيضاً لم يذكر ولا مره الطاهرة على السيدة خديجة وفاطمة الزهراء عليهم

    السلام بينما قال على السيدة مريم الطاهرة 7 مرات.

    وهذا رد أهل السنه على الوهابي ابن تيمية :

    1-من اين أتى ابن تيمية بجملة ( وكان قد ارتاب في أمرها) فالقارئ يظن انها

    في الصحيحين البخاري ومسلم ، والجملة موضوعه كأنها في الصحيحين

    وهي ليست كذلك.

    وللعلم قد روى حادثة الإفك وأخرجها أحمد (6/196) والبخاري (4/

    1777،1729،1521) ومسلم (4/2135) والنسائي (5/298) و (6/367)

    والطبري في تفسيره (18 ، 92) وعبد الرزاق (5/417) وأبو يعلى (8/

    345،330) وإسحاق بن راهويه (2/522) وابن حبان (19،10) و (16/18)

    وابن حبان أيضاً في الثقات (1/293) والطبراني في الكبير (23/

    100،91،86،82،77،73،68،64،59،54) والحاكم في المستدرك (4/271)

    والبيهقي في السنن الكبرى (10/153) وشعب الإيمان (5/384).

    ولا توجد جلة (وكان قد أرتاب في أمرها) في أي رواية من كتب الأحدايث

    والصحاح والمسانيد والمعاجم وغيرها ذلك في كتب الأحاديث.

    2-ومع ذلك نجد تلميذه المقرب بن القيم يناقض كلام أستاذه بن تيمية ويقول

    بالحرف الواحد:

    (ولم يظن بها سؤاً قط وحاشاه ، ولذلك لما استعذر من أهل الإفك قال :< من

    يعذرني رجل بلغتى أذاه في أهلي ، والله ماعملت على أهلي إلا خيراً>.

    3-ألم يقرأ ابن تيمية في نص الحديث قول الرسول عليه الصلاه والسلام :

    < من يعذرني رجل بلغتى أذاه في أهلي ، والله ماعملت على أهلي إلا خيراً>

    والغريب أنه ناقض نفسه وساق في كتابه دقائق التفسير (2/457)

    الرواية التي في البخاري ومسلم والتي فيها <والله ماعملت على أهلي إلا

    خيراً>.

    فمن أين جاء بالقول ان ارسول صلى الله عليه واله (ارتاب في عائشة)

    أليس هذا طعن في الرسول صلى الله عليه واله.

    4-ألم يقرأ ابن تيمية في كتب التفاسير التي كتبها علماء السنه أنه لم يذكر

    أحدهم قط أن الرسول صلى الله عليه واله ارتاب في أمرها لا في كتب التفاسير

    قبل ابن تيمية ولا بعده.

    وإذا قرأت أي تفسير للقرآن الكريم فلن تجد فيه ماأدعاه الكذاب ابن تيمية في

    حق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

    ولأستزاده في ذلك راجع :

    تفسير الطبري (18/99) وأحكام القرآن للجصاص (5/163) تفسير القرطبي (

    12/206،202) وزاد المسير لإبن الجوزي (6/20) تفسير ابن كثير (3/274-

    275) الدرر المنثور للسوطي (6/161،160،153) والإتقان (1/102) فتح

    القدير للشوكاني (4/14) تفسير النسفي (3/139،137) وغيرهم.



    أما رد الشيعه وأنا أفتخر أن أنا واحدأ منهم :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( براءة زوجات الأنبياء عليهم السلام من الفحش والفجور )

    كثيراً ما يروج من لا يخاف الله من أعداء الشيعة أن الشيعة يطعنون في عرض

    رسول الله صلى الله عليه وآله، ويتهمون عائشة بالزنا.

    والشيعة وإن كانوا لا ينزهون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكفر

    والفسق، إلا أنهم ينزهونهن عن فعل الفجور والفاحشة؛ لأن فعل الزوجة

    للفاحشة عادة ما يشين الزوج، ويعيبه، ويحط من قدره، وأما فسق الزوجة

    وكفرها فلا يشين الزوج ولا ينقصه، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه

    العزيز مثلا لمن كفر من زوجات الأنبياء عليهم السلام، وهما زوجتا نوح ولوط،

    فقال تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ

    عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا

    النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10).

    وكلمات أعلام الشيعة قديماً وحديثاً متضافرة في تنزيه زوجات الأنبياء عليهم

    السلام عن الفحش والفجور، وإليك بعضا منها:

    1- قال السيد المرتضى قدس سره في أماليه 1/503 في ردِّه على من زعم أن

    ابن نوح لم يكن ابنه حقيقة، وإنما وُلد على فراشه: الأنبياء عليهم الصلاة

    والسلام يجب أن يُنزَّهوا عن مثل هذه الحال، لأنها تَعُرُّ وتَشِين وتَغُضُّ من

    القدر، وقد جنَّب الله تعالى أنبياءه عليهم الصلاة والسلام ما هو دون ذلك

    تعظيماً لهم وتوقيراً ونفياً لكل ما ينفِّر عن القبول منهم.

    2- قال الشيخ الطوسي في تفسير التبيان 10/52 في تفسير قوله تعالى:

    ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ

    عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾:

    قال ابن عباس: (كانت امرأة نوح كافرة، تقول للناس: إنه مجنون. وكانت امرأة

    لوط تدل على أضيافه، فكان ذلك خيانتهما لهما، وما زنت امرأة نبي قط)؛ لما

    في ذلك من التنفير عن الرسول وإلحاق الوصمة به، فمن نسب أحداً من

    زوجات النبي إلى الزنا فقد أخطأ خطأً عظيماً، وليس ذلك قولاً لمحصِّل.

    3- قال العلامة الطباطبائي في الرد أيضاً:

    وفيه: أنه على ما فيه من نسبة العار والشين إلى ساحة الأنبياء عليهم السلام،

    والذوق المكتسب من كلامه تعالى يدفع ذلك عن ساحتهم، وينزِّه جانبهم عن

    أمثال هذه الأباطيل، أنه ليس مما يدل عليه اللفظ بصراحة ولا ظهور، فليس في

    القصة إلا قوله: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾، وليس بظاهر فيما

    تجرَّؤوا عليه، وقوله في امرأة نوح: ﴿ا‏ ‎ مْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ

    عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾، التحريم: 10، وليس إلا ظاهراً في

    أنهما كانتا كافرتين، تواليان أعداء زوجيهما، وتسران إليهم بأسرارهما،

    وتستنجدانهم عليهما. (الميزان في تفسير القرآن 10/235).

    وما يقال خلاف ذلك فهو مردود على قائله، لا يصح نسبته إلى الشيعة بعد

    تصريح أساطين علمائهم بما يعتقده الشيعة في هذه المسألة.

    وما روي من أن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة، ووزعتها على مُبْغضي

    علي عليه السلام كما في كتاب (مشارق أنوار اليقين) لرجب البرسي، ص

    86 فهو خبر ضعيف رواه الحافظ رجب البرسي مرسلاً، ورواه غيره بسند فيه:

    علي بن الحسين المقري الكوفي، ومحمد بن حليم التمار، والمخول بن

    إبراهيم، عن زيد بن كثير الجمحي، وهؤلاء كلهم مجاهيل، لا ذكر لهم في كتب

    الرجال.

    قال المجلسي قدس سره: وهذا إن كان رواية فهي شاذة مخالفة لبعض

    الأصول. (بحار الأنوار 32/107).

    ومع الإغماض عن سند الرواية، فالخيانة في الخبر لا يراد بها ارتكاب

    الفاحشة؛ لأن الخيانة خلاف الأمانة، وهي أخذ المال أو التصرُّف فيه بغير وجه

    حق.

    ثم إن خيانة كل امرأة بحسبها، فقد تكون في المال وقد تكون في غيره.

    قال ابن حجر العسقلاني في شرح حديث البخاري: (ولولا حواء لم تخن أنثى

    زوجها): فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة

    حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها أنها قبلت ما زيَّن لها إبليس حتى زينتْه لآدم،

    ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهنها بالولادة ونزع العرق، فلا تكاد امرأة تسلم

    من خيانة زوجها بالفعل أو بالقول، وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب

    الفواحش، حاشا وكلا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس من أكل الشجرة،

    وحسَّنتْ ذلك لآدم عُدَّ ذلك خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء فخيانة كل

    واحدة منهن بحسبها، وقريب من هذا حديث: (جحد آدم فجحدت ذريته) (فتح

    الباري 6/283).

    ولهذا أخبر الله سبحانه وتعالى عن امرأة نوح وامرأة لوط بأنهما خانتا

    زوجيهما في قوله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ

    كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا

    وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ [التحريم: 10].

    ولا ريب في أنه لا يراد بالخيانة هنا ارتكاب الفاحشة، فإن نساء الأنبياء كلهن

    منزَّهات عن ذلك، حتى مَن كانت منهن من أصحاب النار.

    قال القرطبي في تفسيره: وقوله ﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ يعني في الدِّين، لا في الفراش،

    وذلك أن هذه كانت تخبر الناس أنه مجنون، وذلك أنها قالت له: أمَا ينصرك

    ربك؟ فقال لها: نعم. قالت: فمتى؟ قال: إذ فار التنور. فخرجت تقول لقومها: يا

    قوم والله إنه لمجنون، ويزعم أنه لا ينصره ربه إلا أن يفور هذا التنور. فهذه

    خيانتها، وخيانة الأخرى أنها كانت تدل على الأضياف. (الجامع لأحكام القرآن

    9/47).

    وبهذا يتبين أنه لا محذور في وقوع أمثال هذه الخيانات من أزواج الأنبياء

    والصلحاء.

    ثم إن الخبر المذكور لم ينسب الخيانة لعائشة، وإنما وصف المال بأنه جُمع من

    خيانة، وأما الخائن فهو غير مذكور في الرواية.

    فلعلّ خيانة المال ـ لو قلنا بصحّة الخبر ـ كانت صادرة من معاوية الذي كان

    يتصرَّف في أموال المسلمين كيفما شاء، فلعلّه وهب لعائشة بعض الأموال

    لتفريقها في أعداء أمير المؤمنين عليه السلام، والله أعلم.

    ولا ينقضي العجب ممن يحاول إدانة الشيعة بهذا الخبر الضعيف الذي لا ينسب

    الفاحشة لعائشة، ويتعامى عن الأحاديث الكثيرة الصريحة المخزية التي رواها

    أهل السنة في مصادرهم المعتمدة وصحَّحوها، والتي ينسبون فيها لعائشة

    أموراً قبيحة، كتهمتها بالزنا التي ذكروا كل تفاصيلها في الحديث المعروف

    بحديث الإفك المروي في صحيح البخاري 3/1490 ، وكذا روايتهم عنها أموراً

    يقبح ذكرها، منها: أن النبي صلى الله عليه وآله كان يباشرها وهي حائض

    (صحيح البخاري 2/602)، وأنه كان يقبِّلها ويمص لسانها وهو صائم (سنن

    أبي داود 2/312)، وأنه كان يغتسل معها في إناء واحد (صحيح البخاري 1/

    102. صحيح مسلم 1/255-257 )، وأنها كانت تحك المني من ثوبه (صحيح

    مسلم 1/240)، وأنه كان يجامعها من غير إنزال أحياناً فيغتسل (صحيح مسلم 1

    /272)، وأنها كانت تكشف له عن فخذها وهي حائض، فيضع خدّه وصدره

    على فخذها، فتحني عليه فينام (سنن أبي داود 1/70).

    وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة بسنده عن عائشة أنها شوَّفَتْ ـ أي زيَّنت ـ جارية

    وطافت بها. وقالت: لعلنا نصطاد بها شباب قريش. (المصنف 4/49).

    إلى غير ذلك مما يطول ذِكره ولا حاجة لاستقصائه بتمامه.

    فمن كان عنده أمثال هذه الروايات المخزية فمن العيب عليه أن يقدح في

    الشيعة لرواية ضعيفة عندهم، مخالفة لأصولهم.


    أحب أقولك يا وهابي إنتهى الدرس ياغبي

    هاهو كاهنك بن تيمية المجرم عدو الإسلام المستتر يبث سمومه بين السطور

    حقداً منه على الرسول وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام.

    هل مازلت تسمي بن تيمية بشيخ الإسلام ؟؟؟!!!

    هذا رأي نبي الوهابيين الذين يسموه شيخ الإسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 7:04 am