اللهم صلي على محمد وآل محمد

اللهم صلي على محمد وآل محمد

منتدى عام الهدف منه نشر ثقافة اهل البيت عليهم السلام في تربية المسلمين تربية صحيحة مبنية على حب الله ورسوله والاخلاص لهم

سلسلة حقائق عن المجرم الضال بن تيمية نبي الوهابية الكذاب الفاجر
قسما بمكة و الحطيم وزمزم *** والراقصات و سعيهن الى منى بغض الوصي علامة مكتوبة **** طبعت على جبهات اولاد الزنا
أحسنت أخي وهذهِ الحقيقة ان أبن تيمية لقيط صدق رسوله صلى الله عليه وآله إذ قال : " لا يبغضك يا علي إلا ابن زنا أو ابن حيضة أو منافق ينابيع المودة للقندوزي ص 252 ، إحقاق الحق للتستري ج 7 / 222 نقله عن المناقب المرتضوية ص 203 ، الغدير للأميني ج 4 / 322 ) . ولقد أشتهر هذا الأمر كثيرا بين أصحاب وتابعي رسول الله صلى الله عليه وآله حتى ان بعضهم أو اكثرهم (( نظم درر السمطين : 133 )) ...: عن جابر بن عبدالله الانصاري ، وعن عبادة بن الصامت قال : كنا نختبر أولادنا بحب علي بن أبي طالب عليه السلام فإذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشدة وقال أنس : ما خفي منافق على أحد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بعد هذه الآية ، وفي نص آخر: كنا نبور أبناءنا بحب علي بن أبي طالب ، نبور أي نختبر ، نختبرهم نمتحنهم ، لنعرف أنهم من صلبنا أو لا ." وأبن تيميه عليه لعنة الله وعلى اتباعه أكبر ناصب ومبغض الامام علي عليه السلام الى نار جهنم ياشيخ الهالكين
اللهم العن ابن تيمية وكل من سار على دربه فإنه اضل عبادك وزرع الاحقاد والفتن بين طوائف المسلمين وافرح اعدائك اليهود والشياطين اللهم انتقم منه وعذب روحه وسلط عليه في قبره نار جهنم

المواضيع الأخيرة

» كتاب جامع السعادات ثلاث اجزاء لمحمد مهدي النراقي
السبت ديسمبر 10, 2011 4:31 pm من طرف Admin

» نفحات من أسرار التأويل وبدائع التنزيل للمبتدئين
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 4:19 pm من طرف Admin

» عالم الافلام و المسلسلات الاسلامية
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 8:47 pm من طرف Admin

» عالم الافلام و المسلسلات الاسلامية
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 8:46 pm من طرف Admin

» ملخص عام عن اساسيات الكيمياء العضوية
الأحد سبتمبر 25, 2011 4:42 pm من طرف Admin

» الوهابي ابن عثيمين يتمنى لو تهدم القبة الخضراء - بصوته!!
الأحد سبتمبر 18, 2011 11:12 pm من طرف Admin

» طارق السويدان الوهابية ليست من المذاهب السنية
الأحد سبتمبر 18, 2011 9:51 pm من طرف Admin

» أقسام التوحيد والعلاقة فيما بينهما (السيد كمال الحيدري)
الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 8:27 pm من طرف Admin

» شيخ الاصنام
الإثنين سبتمبر 12, 2011 9:02 pm من طرف نورهان


    دور معاوية ابن ابي سفيان في حرب الجمل(ندوة ثقافية)

    شاطر
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 111
    نقاط : 348
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/07/2011
    العمر : 36
    الموقع : http://kerbalaa.forumarabia.com

    دور معاوية ابن ابي سفيان في حرب الجمل(ندوة ثقافية)

    مُساهمة  Admin في الأحد أغسطس 21, 2011 8:06 pm

    http://www.alkawthartv.ir/images/stories/t51.jpg
    المقدم: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. اللهم اخرجنا من ظلمات الوهم واكرمنا بنور الفهم. مشاهدينا الكرام السلام عليكم جميعا اينما كنتم ورحمة الله تعالى وبركاته، مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجكم: حقائق التاريخ، لازلنا مع دولة المسلمين بعد شهادة الإمام علي عليه السلام وحديثنا الليلة يدور حول: دور معاوية في حرب الجمل، معنا من الرياض فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي، ومن دمشق فضيلة الدكتور سهيل زكار. كما سبق وذكرت كلامنا حول دور معاوية في حرب الجمل، هي حرب ومعركة، الفرق بين الحرب والمعركة ان الحرب قد تطول سنوات اما المعركة فلا تكون اكثر من يوم واحد، عندنا نص بين يدي لا بأس ان اقرأه واوجه بعده السؤال الى فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي، النص من نهج البلاغة للشريف الرضي، يقول يعني الخطبة للإمام علي عليه السلام: ويا عجبا لاستقامتهما (يتكلم عن طلحة والزبير) لأبي بكر وعمر وبغيهما عليَّ، هما يعلمان أنّي لست دون أحدهما، ولو شئت أن أقول لقلت، ولقد كان معاوية كتب إليهما من الشام كتاباً يخدعهما فيه، فكتماه عنّي، وخرجا يوهمان الطَّغام‏ أنّهما يطلبان بدم عثمان، واللَّه، ما أنكرا عليّ منكراً، ولا جعلا بيني وبينهم نصْفاً، وإنّ دم عثمان لمعصوب بهما، ومطلوب منهما، يا خيبة الداعي، إلامَ دعا؟ وبماذا اُجيبَ؟ واللَّه، إنّهما لعلى ضلالة صمّاء، وجهالة عمياء، وإنّ الشيطان قد ذمر لهما حزبه، واستجلب منهما خيله ورجله، ليعيد الجور إلى أوطانه، ويردّ الباطل إلى نصابه، ثمّ رفع يديه (يعني الإمام علي عليه السلام) فقال: اللهمّ إنّ طلحة والزبير قطعاني، وظلماني، وألّبا عليَّ، ونكثا بيعتي، فاحلل ما عقدا، وانكث ما أبرما، ولا تغفر لهما أبداً، وأرهما المساءة فيما عملا وأمّلا. فضيلة الشيخ حسن بن فرحان المالكي هذه الخطبة يذكر فيها الإمام علي عليه السلام ان طلحة والزبير لم يخرجا الا بعد ان ارسل اليهما معاوية كتابا سأقرأ كتاب معاوية فيما بعد ووعدهما فيه ومناهما وطبعا كتماه عن الإمام علي، يعني في بدر كان الإمام علي وطلحة والزبير في جهة واحدة وكان معاوية في الجهة المقابلة لكن الآن انقلبت الامور، كتما عنه كتابا ارسله اليهما معاوية، في الاخير فضيلة الشيخ المخطط لحرب الجمل هو معاوية بن ابي سفيان حسب هذه القصة فضيلة الشيخ.

    الشيخ حسن فرحان المالكي: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طبعا يجب ان ابيّن منهجي ايضا حتى لا اتهم بالتناقض بين القنوات السنية والقنوات الشيعية ان صح التصنيف، فانا معظم نهج البلاغة ارى ثبوته وهذه الخطبة هي من الخطب التي ارى قوتها ولها شواهد من غير نهج البلاغة الا انني قد انازع في بعض الالفاظ لكن من حيث الجملة نعم المراسلة ثابتة بين معاوية بن ابي سفيان وبينهما من قبل الجمل قبل خروجهما الى مكة ولا استبعد انه الذي حرض عبد الله بن عامر والي البصرة على ان يأتيهما ويحرضهما على الخروج وان يلتحق بعائشة والا اذا تتبعنا من الاساس طبعا هذه مؤلمة مثل هذه الرسائل، يعني طلحة والزبير على سابقتهما وعلى فضلهما وعائشة ام المؤمنين رضي الله عنهم جميعا وسامحهم انا استغرب كثيرا كثيرا كثيرا ميلهما او ثقتهما بمعاوية وتركهما المهاجرين والانصار مع الإمام علي يعني هذه خدشة كبيرة ما ينبغي ان تحدث يعني ربما اذا كاتب احد من متأخري المهاجرين او متأخري الانصار اذا كتب معاوية وطمع كالنعمان بن بشير او عبد الله بن الزبير هذا ما استبعد هذه طبيعية اما الزبير وطلحة وعائشة الرسائل تطرأ بينهم وبين معاوية وكأن معاوية هو المنسق لخروجهم والواعد لهم بالملك او بالسلطة هذه مؤلمة مؤلمة تؤلم اي سني خاصة طبعا حتى الشيعة تؤلمهم لكن انا اتحدث عني لان عندي تقدير كبير لهؤلاء الثلاثة، طبعا يخف هذا التقدير مع الاخطاء الكبيرة، فلاحظنا في المدينة ان طلحة كان المحرض الاول كان رأس الحربة في الثورة على عثمان او القائد السياسي سميته ولا نستطيع ان ننكر هذا ان عائشة وطلحة نعم الزبير قد ننازع فيه ربما، اما طلحة وعائشة لا ينازع باحث يعرف معنى التاريخ انهما كانا القائدين السياسيين للثوار وان الثوار كانوا يأتمرون بأمرهم وان عثمان بن عفان كان يستنجد بالإمام علي، يعني عندما عثمان طرد او نفى الإمام علي الى ينبع او سيّره الى ينبع استولى طلحة على بيت المال، والاستيلاء على بيت المال مع وجود العساكر الخاضعين له او السامعين له هذا يؤدي الى تقريبا نصف الدولة فقط ما بقي عثمان الا رمزا وهذا يبين ان معاوية يعرف هذا، معاوية عنده المراسلون داخل حاشية عثمان وهم يعرفون بأن طلحة وعائشة كانا من كبار المحرضين على عثمان الا ان معاوية كما ذكرنا في الحلقة الماضية من مصلحته ان يقتل عثمان بل كانت هناك خطة مدبرة ان يقتل علي وعثمان معا ولذلك اتى طلب من حاشية عثمان ارسلوا في آخر الامر استنجادات تستنجد بالإمام علي لان عثمان سيقتل، فلما همّ الإمام علي ان ينجد عثمان امسك به محمد بن الحنفية وقال والله لا تريد بنو امية الا قتلك او معنى الرواية او تأخذك رهينة فهذه كانت الخطة الكاملة لمعاوية انه دعوا عثمان يقتل دعوا عليا ينجده ليأتيه سهم من هنا او هناك اصبح ارمي عصفورين بحجر او ارمي اسدين بسهم واحد واتخلص منهما ولا يستطيع بعد ذلك ليس هناك لطلحة والزبير شعبية كشعبية الإمام علي ويستطيع معاوية ان يكون الرابع مباشرة وان يأخذ بدماء الاثنين الذين هو سبب في قتلهما هذه الخطة، فالمقصود هنا ان الانسان يتألم عندما يجد هذا الاصرار حتى ان الزبير قيل له لما كان يذكّر قال ويحك انّا نُبصّر ولا نُبصر خلاص اتى العمى وكذلك طلحة بن عبيد الله كما في رواية علقمة بن وقاص الليثي بسند صحيح في تاريخ عمر بن شبة ومصنف ابن ابي شيبة كان احب المجالس اليه اخلاها، فيظهر ان كان هناك شيء من تأنيب الضمير، الذي ارجوه انا لهما الذي ارجوه ان الزبير عندما ذكّره الإمام علي بحديث تقاتله وانت ظالم له رجع وكذلك لما همّ طلحة بالرجوع لما رأى الزبير قتله مروان بن الحكم وما روي عن عائشة انها ندمت فهذه من الرجاءات التي نرجوها والا فخطأهم متحقق وهو محل اجماع عند كل فقهاء المسلمين من السنّة وغيرهم الذين صنفوا بابا بعنوان قتال اهل البغي فكانوا يستدلون بسيرة الإمام علي في قتال اهل البغي، والشافعي وابو حنيفة وابن حزم وغيرهم قالوا رحم الله عليا لولاه لما عرفنا السيرة في قتال اهل البغي لان قتال اهل البغي من المسلمين يختلف عن قتال الكفار او المشركين في هذا فلذلك بقيت هذه السيرة ولكن لم يحفظ بعض الغلاة وخاصة غلاة السلفية لم يحفظوا للإمام علي تورعه عن القتال وانجاده لعثمان ومدافعته عن عثمان وهو حي ثم اصبح الذين حرضّوا يطالبون عليا بينما هو كان يراهم ولذلك يستغرب السلفيون او بعض غلاة السلفية عندما يسمعون عليا يقول لعن الله قتلة عثمان في السهل والجبل انما قالها جوابا عندما اعلم بأن عسكر عائشة يلعنون قتلة عثمان فكأنه يقول هم قتلة عثمان كما في الرواية والله انهم ليطلبون دما هم سفكوه وحقا هم تركوه فكان يقول اللهم اللعن قتلة عثمان كأنه يقول ما عندي مانع نلعن قتلة عثمان اذا انتم تريدون قتله ولذلك كما في رواية اخرى غير التي ذكرتها قال كان ابطأ اعمالهما فيه الوجيف يعني طلحة والزبير، والوجيف هو سرعة سوق الابل يعني كانا فيه متقدمين في المعارضة فهذا تعليقي وابقى معكم للتعليق الآخر.

    المقدم: شكرا فضيلة الشيخ، معنا ان شاء الله الآن الدكتور سهيل زكار، مرحبا، فضيلة الدكتور الستة الذين عيّنهم او رشحهم عمر بن الخطاب للخلافة بقي منهم اربعة الآن، قتل عثمان ومات عبد الرحمن بن عوف، بقي الإمام علي، وبقي طلحة وبقي الزبير وبقي سعد بن ابي وقاص الذي لا يسمع في هذه الاحداث لا يسمع له حس، لكن هل يمكن فضيلة الدكتور ان يحدّث معاوية نفسه بالمُلك مع وجود هؤلاء الاربعة، هل يمكن ان يتجاوزهم حتى بطلب بدم عثمان ومع وجودهم ام انه لابد من التخلص منهم سواء بالحرب او بالسم او بغير ذلك فضيلة الدكتور.

    الدكتور سهيل زكار: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وافضل الصلاة واتم التسليم على النبي المصطفى وعلى آله والذين اخذوا بهداه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. دعونا نتعامل مع ما حدث في وقته لا في النتائج التي حدثت فيما بعد يعني ان ننسى الحزبيات والطوائف والفرق وغيرها التي نشأت بعد العصر الراشدي ونتعامل الآن مع طبيعة الاحداث في المدينة في النصف الثاني من خلافة عثمان بن عفان والتجاوزات فهنا تتضح الصورة، اولا الخليفة عثمان سلّط كل رجالات بني امية حتى الذين كانوا محكوم عليهم ومدانين من قبل النبي صلى الله عليه وسلم، ارجع الحكم، سلم الامور للمدينة الى مروان بن الحكم، اقطع خمس افريقية الى ابن الحكم، عبد الله بن سعد الذي هو الفاسق الذي ورد ذكره في القرآن الكريم صار سيدا على مصر، ومعاوية صار والي الشام والجزيرة وامسك بزمام او بخناق اهل الكوفة اقتصاديا هذا هو الوضع، المطامح لدى معاوية متوفرة ولما نحن نقرأ الحكايات التي وردت على لسان هند انه احدهم تنبأ لهند بانه سيصبح سيد قومه فشتمته وقالت سيد قومه لا، انا اريد سيد العرب او سيد الناس جميعا، ولنتذكر الحكاية التي اوردها البلاذري في انساب الاشراف عندما التقى معاوية بابيه في المدينة في ايام الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، المطامح موجودة ومعاوية يمتلك من الادارة الموروثة عن بيزنطة من يتآمر ومن يرشده ويصنع له المؤامرات فضلا عن ذلك هو يمتلك المال، والآن الحقيقة الشهية عند حتى طلحة والزبير وغيره الشهية الى المال انفتحت دونما توقف يعني ما في نحن الا الإمام علي كرم الله وجهه لم يُذكر بانه توفرت لديه شهية للمال انما البقية كلهم بدأوا يتحدثون عن اعداد فلكية من الاموال والاملاك اذن هنا هذا الوضع، اما معاوية فكان مدرك تمام الادراك من بقي من الصحابة ممكن يعارضه، من بقي من ابناء الصحابة يمكن يؤثر عليه، لكن من بقي من الصحابة طلحة والزبير والإمام علي كرم الله وجهه، فهو اراد ان عثمان يُقتل وان يورط طلحة والزبير ليتخلص منهما ومن ثم اذا استطاع ان يغتال الإمام علي فهذا كان مفيدا له وانا سلف ان قلت بالمرة الماضية انا اتوقع ان القوة التي ارسلها عثمان وعسكرت على مقربة من المدينة ربما كانت تريد الانقضاض على المدينة وقتل الإمام علي كرم الله وجهه ولكن هذا لم ينجح، ولا اكون مغاليا اذا قلت ان الإمام علي كرم الله وجهه قبل بالبيعة لانه ادرك خطورة الموقف واراد ان يتدارك الامور، هنا حدث قتل عثمان وبقي توريط طلحة والزبير والسيدة عائشة ام المؤمنين وهؤلاء امّن لهم الاموال عن طريق يعلى بن منية، امّن لهم جند وبدون شك كانت هناك تأمينات مع القبائل وسواها في البصرة، ولنتذكر هنا الآن ان المعسكرات الكبرى لجند الفتح الآن هي في البصرة، الكوفة، الفسطاط والجابية، الفسطاط الآن ابعدت وفيها مشاكل، الجابية بيد معاوية، وبقيت البصرة والكوفة، وبما ان جند الكوفة بعضهم كان على رأس الثورة ضد الخليفة عثمان وهنا لم تبق الا البصرة وحرّكت البصرة وعبد الله بن عامر او غيره من الشخصيات الاموية كان لها علاقة بتحريك البصرة وما كنت اظن ان البصرة ستصبح مركزا لطلحة ولعائشة وللزبير لولا في تحضيرات مع القبائل ومع الجند ومع الزعامات وهنا دعونا نبحث عن اموال معاوية، هل معاوية ارسل للزعامات واشتراها؟ لماذا الاحنف بن قيس مع امتلاكه خلفية قبلية كبيرة توقف وتوقف واخيرا من خلال الحياء من الإمام علي كرم الله وجهه وقف على الحياد، يعني في امور تحتاج الى اعادة قراءة وطبعا بلا شك ان الإمام علي كان يريد الزحف من المدينة الى دمشق او ضد معاوية لكن الخطر الذي تفجر بالبصرة انقذ من جانب آخر معاوية وخلّص معاوية من منافسين هما طلحة والزبير وطبعا مشكلة السيدة عائشة لم تعد هي مشكلة وكان معاوية يحسن اغداق الاموال عليها ويهددها باخيها وغير ذلك، يا اخي لا اقول محمد بن ابي بكر وانما عبد الرحمن بن ابي بكر ويهددها بأن مصير عبد الرحمن قد يكون مثل مصير محمد بن ابي بكر فكل هذه الامور صارت الآن لصالح ادارة معاوية ادارة تمتلك خبرة سياسية بالتآمر بالاغتيال بغير ذلك وهذه الخبرة عمرها آلاف السنين بينما الخبرة الادارية في مدينة مثل الكوفة كانت حديثة ولا يوجد فيها خبرة ادارية وايضا الى حد ما في البصرة.

    المقدم: شكرا فضيلة الدكتور، والآن انا اقرأ الكتاب الذي ارسله معاوية الذي تكلم عنه الإمام علي عليه السلام ارسله معاوية الى الزبير موجود في شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد الجزء الاول صفحة (231): لعبد الله الزبير أمير المؤمنين من معاوية بن أبي سفيان سلام عليك أما بعد فإني قد بايعت لك أهل الشام فأجابوا واستوثقوا كما يستوثق الجلب فدونك الكوفة والبصرة لا يسبقك اليها ابن أبي طالب فإنه لا شيء بعد هذين المصرين وقد بايعت لطلحة بن عبيد الله من بعدك فأظهرا الطلب بدم عثمان وادعوا الناس إلى ذلك وليكن منكما الجد والتشمير أظفركما الله وخذل مناوئكما، فما وصل هذا الكتاب إلى الزبير سر به (يعني فرح به) وأعلم به طلحة وأقرأه إياه فلم يشكا في النصح لهما من قبل معاوية وأجمعا عند ذلك على خلاف علي عليه السلام. يعني فضيلة الشيخ هذا واحد من الطلقاء يلعب بالصحابة البدريين كما يلعب اللاعب بالشطرنج كيف نفسر هذا فضيلة الشيخ؟

    الشيخ حسن فرحان المالكي: بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا لا يستغرب اولا دهاء معاوية كان كبيرا كما هو يتفق عليه خصومه ومحبوه والدنيا صعبة وغرارة، ولماذا كتب للزبير يطلب مبايعته ولم يكتب الى طلحة، ولماذا لم يخشى بأن يغضب طلحة ويترك الموضوع او تغضب عائشة لانه من بني تيم، في ظني ان معاوية كان قد عمل لهذا كله لان المشكلة هو في انضمام الزبير وليس بني تيم، بنو تيم كانوا كلهم مجمعين على معارضة عثمان اجذب عليه بنو تيم يوم الدار عائشة من بني تيم وطلحة من بني تيم وحتى محمد بن ابي بكر من بني تيم وبنو تيم ارادوا ان يرجعوا الامر اليهم خاصة باستثناء محمد الذي كان رقيب علي وكان يحبه الا ان بنو تيم كانوا يريدون طلحة بن عبيد الله خليفة بعد عثمان وعملوا في عهده على تصعيد الموضوع والاستيلاء على بيت المال والمحاصرة، المشكلة في الزبير انه لم ينضم بسهولة وكان معاوية وكذلك الحزب الاموي وطلحة وعائشة كانوا حريصين على ان ينضم الزبير لانه اسدي ولانه خالته صفية ولانه مقرب من بني هاشم فكان لابد من الضغط عليه بارضائه بانه هو الذي سيكون الخليفة، ولابد ان يكون معاوية قد اوعز الى طلحة وعائشة بأن ليخرج معكما الآن الزبير فاذا تمكنتما من ابي طالب واخذتما العراق فلا اعدو رأيكما فان رأيتما ان تبقياه على الخلافة فابقياه والا فطلحة هو عندي المقدم والمختار، فارضى الطرفين لابد يعني رجل داهية لابد ان يتصرف هكذا يرسل الى كل شخص او الى كل مجموعة يرسل لها ما يرضيها فيقول لهم نحن الآن في ورطة واذا خرج بنو تيم فقط وبنو امية قد ما ينجح الزبير هذا هو رأس بني اسد وخالته صفية ومقرب من بني هاشم وربما يلتحق به بعض آل ابي طالب بعض آل العباس لانه كما قلنا مقرب منهم وايضا هو بدري طلحة ليس بدريا، طلحة تغيب عن بدر وانما ضرب بسهمه، فيظهر انه هالة الزبير وبطولاته في الحروب وكذلك كما قال الإمام علي في وصف سيف الزبير سيف طالما اجلى الكرب عن وجه رسول الله او عن رسول الله، الزبير رجل بطل الزبير يعني رجل ايضا لله رجل مؤمن من الداخل الا ان الدنيا عندما يحذرنا الله عز وجل في القرآن الكريم حتى حذر الصحابة عندما ذكر في سورة الجمعة هم ضعفاء مثلنا ضعفاء أمام الدنيا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } لم يبق الا اثنا عشر او عشرة مع النبي عليه الصلاة والسلام هذا يعني ماذا؟ يعني انهم ليسوا بالصورة التي نصورها، طبعا صحيح لا نلغي جانب الفقر تلك الايام والمجاعة وما اشبه ذلك الا ان الله عاتبهم وكذلك في مواطن كثيرة من القرآن الكريم عاتب الصحابة على الدنيا، يعني هل الله عز وجل، استغفر الله العظيم، يعني ليس دقيقا في معاتبتهم وانهم فوق الدنيا ام ان التصور السلفي الذي صبه في عقولنا لم يكن صحيحا، كانوا مائلين الى الدنيا او فيهم ميل طبيعي الى الدنيا فلذلك لما تصل مثل هذه الرسالة الى الزبير خاصة وانه تاجر اصبح تاجرا بل في اول امره كان مع بني هاشم وكان في ايام سقيفة بني ساعدة سلّ سيفه وقال لن ابايع حتى يبايع علي، لما تم اعطاءه الغابة شمال المدينة يعني منطقة وارض من الغابة فلما اتى عثمان اعطاه ستمئة الف درهم وذهب الى البصرة وتاجر في مال من الري ومن الجبال ومن ناحية دار ابجرد وما اشبه ذلك واصبهان فالرجل مع فضله ومع محبتنا له الا انه ربما لم ينتبه الى وسوسة شياطين الانس مثل معاوية ومشى معهم ثم ندم كما قلنا فيما سبق.

    المقدم: شكرا فضيلة الشيخ، مشاهدينا الكرام في الحقيقة معركة الجمل غير حرب الجمل، معركة الجمل هي الجمل الثانية والا حرب الجمل هناك الجمل الصغرى والجمل الكبرى، الجمل الصغرى قبل وصول الإمام علي عليه السلام والجمل الكبرى هي التي فيها تمت القضية، وانا اوجه السؤال الى فضيلة الدكتور سهيل زكار يعني بمنطق سهل، يعني فضيلة الدكتور معركة الجمل لا يمكن ان نلتمس فيها العذر لجماعة الجمل اولا لان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله ذكرها النبي صلى الله عليه وآله قال جمل وقال كلاب الحوأب وقال تنبح الكلاب وقال للزبير ستقاتله وانت له ظالم، الحجة قائمة يعني فلم نلاحظ في جماعة طلحة والزبير وعائشة اصحاب الضمير الذين يقومون مثلا ويقولون الحجة قائمة وانت يا زبير اخبرك النبي صلى الله عليه وآله وانت يا عائشة مكانك في بيتك لاحظنا غياب الوازع والضمير في هذه القضية لاحظنا فقط المهم هو القضاء على ابن ابي طالب، هذا الغياب كيف نفسره فضيلة الدكتور؟

    الدكتور سهيل زكار: اولا مرة اخرى لنتعامل مع الصحابة بلا قداسة لكن باحترام، وعندما نتعامل مع الواقعة التاريخية بحيادية وشفافية وبسبب الحيادية لا نوجه ملامة الى جانب من الجوانب، فعلى اساس الحيادية اولا عائشة ام المؤمنين هي ام عبد الله وكانت تريد مبايعة عبد الله بن الزبير بعد ابيه او قبل ابيه وهذه مسألة مهمة جدا، ثانيا الزبير وطلحة وغيره من الصحابة ما هي الادوار السياسية الادارية العسكرية التي قاموا بها في ايام النبي صلى الله عليه وسلم ما هي الانجازات ما هي الخبرات التي كسبوها اللهم الا انهم كل واحد منهم مثّل احدى بطون قبيلة قريش وشاركوا النبي صلى الله عليه وسلم في الفترة او المدة المدنية وقبلها المكية، يعني انا لما مثلا اقرأ عن بدر ما في شيء مهم حول الزبير حتى في احد والمعارك جميعها حتى في الخندق هم لهم مكانتهم انما ما في واحد تسلم ولاية او خبرة ادارية وكانوا ناس عاديين وفتحت ابواب السماء والارض عليهم بالاموال، ومسألة خطيرة توفرت في عصر معاوية مع زياد ومع غير زياد هي ان بيت مال المسلمين كان يُقرض بعض الشخصيات اموال ليتاجروا بها ويسددوا بيت مال المسلمين وطبعا الايام والتجارب تغيّر، انا مرة التقيت بواحد من معاصرينا وكان ارى فيه ثوري الى ابعد الحدود والشفافية، فقلت له بعد مدة ماذا دهاك يا اخانا؟ صمت، قلت اجبني؟ فقال تغيرت الدنيا كلها تغيرت ووجدت نفسي ان لم اتغير والهث وراء الثروات اعدُّ غبيا، فالآن الامبراطورية البيزنطية انهارت، الامبراطورية الساسانية انهارت، كل اموال الدنيا دنيا ذلك العصر توفرت وانفتحت على هؤلاء الزعماء ولم يقصروا، واذا كانوا سوغوا لانفسهم انه نحن جاهدنا ويحق لنا الآن ان نكسب تعويضات جهادنا او السباق وهنا مزية الإمام علي كرم الله وجهه لم يدخل في السباق واللهث نحو الثروات وظل الى آخر لحظة من حياته متمسكا بالمبدأ، وكثير من الذين يبحثون في السياسة يقولون هو تمسكه بالمبدأ جعله يخسر السلطة لان السياسة هي فن الممكن لكن بالنسبة للقادة والمثُل العليا في التاريخ الانساني المبدأ اعلى من المكاسب الدنيوية، المال يهترئ ويزول انما يبقى المبدأ، نحن الآن قرأنا مادة من نهج البلاغة هل للزبير نهج بلاغة او خطب مجموعة؟ هل لطلحة مثل ذلك؟ هذه قضية مهمة والاموال التي جنيت ذهبت انما الذي بقي هو الذي ينفع الناس والذي ينفع الناس كما قال اليعقوبي بضع مئات من الخطب القاها باهل الكوفة نهج البلاغة والتشريعات مثل قتال اهل البغي او اهل القبلة الى غير ما ذلك وهذا جاء عونا باذن الله تعالى لتطبيق القرآن والوقوف ضد عمليات تزييف الاسلام وتورط الاسلام بأعمال ضد الرسالة وضد المنطلقات في هداية الناس.

    المقدم: شكرا فضيلة الدكتور، والسؤال ان شاء الله موجه الآن الى فضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي، فضيلة الشيخ بين يدي الجزء الثاني من تاريخ ابن خلدون، هذا تاريخ ابن خلدون طبع دار الفكر الجزء الثاني على كل حال طبع سنة (2000) يعني طبعة جديدة لا قديمة كثير ولا جديدة كثير سنة (2000)، يعني فضيلة الشيخ هذه العبارة يقول ابن خلدون: وودع امهات المؤمنين عائشة من ذات عرق باكيات وأشار سعيد بن العاص على مروان بن الحكم وأصحابه بإدراك ثأرهم من عائشة وطلحة والزبير‏ (يعني سعيد بن العاص يرى ان هؤلاء هم قتلة عثمان، عائشة وطلحة والزبير) فقالوا نسير لعلنا نقتل قتلة عثمان جميعا. المهم فضيلة الشيخ حكم ازواج النبي حكم واحد، كلهن وحدة فيهن ما عندها تتزوج بعد النبي صلى الله عليه وآله وكل واحدة منهن معنية بالقرآن في سورة الاحزاب { إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } الى آخره، لكن هنا نلاحظ انه الحكم لم يعد واحدا عمليا، ازواج النبي يودعن احدى ازواج النبي، هل هناك مسوغ يجعلها بحيث بقية ازواج النبي ما عندهم حق يخرجن وهي عندها حق مثلا ام انه حدثت امور غيّرت التفكير بحيث صار انه نعم من حق احدى ازواج النبي ان تخرج، المهم هذا المشهد انا اتصور بالنسبة للمسلم الغيور على حرمة النبي صلى الله عليه وآله، الله صان حرمة ازواج النبي صلى الله عليه وآله بأن يبقين في بيوتكم { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } لكن السياسة اخرجتهن جميعا على حساب كلام ابن خلدون، ابن خلدون يقول هكذا: وودع امهات المؤمنين عائشة من ذات عرق باكيات، ذات عرق ليس في المدينة وانما مكان خارج المدينة، فهذاالتصرف فضيلة الشيخ انه كل الامة تتفرج على مشهد مخالف للقرآن، الله قال في بيوتكن هم قالوا في ذات عرق سواء النساء الوفيات للنبي او التي خرجت عن القرآن هذا المشهد يتصرف فيه المؤمنون نحن كيف ننظر الى هذا المشهد فضيلة الشيخ؟

    الشيخ حسن فرحان المالكي: السلام عليكم. طبعا عندي عتب لك اخي عبد الباقي في عدم مراجعة اصل القصة لان ابن خلدون خلط بين روايتين، رواية وداع امهات المؤمنين من ذات عرق انما هي من رواية سيف بن عمر التميمي واما مطالبة سعيد بن العاص باخذ الثأر ممن هم فوق الرواحل فهذه نعم صحيحة من رواية اظن عتبة بن الاخنس بن شريق على ما اذكر، فاما الرواية الاولى طبعا لم يخرج امهات المؤمنين مع عائشة هن كن في مكة وام سلمة من امهات المؤمنين وعاتبت وهي في مكة في الحج، وارادت حفصة نعم ان تخرج ولكن منعها ابن عمر في مكة وليس في ذات عرق، لكن سيف بن عمر دائما يحب ان يظهر بأن الجميع ضد علي بن طالب حتى جيشه متعاطف مع عثمان ومع معاوية ومع طلحة والزبير وعائشة فقط علي مقود يقوده هؤلاء الثوار كيف يشاؤون هؤلاء القتلة، هذا تصور سيف استطاع ان يوجده في العقول السلفية فالى اليوم العقول السلفية تقول علي العوبة بيد الثوار لاننا سمحنا لهم ان نقول بان قتلة عثمان مجرد اوباش ومجرد اعراب وغوغاء وسبأية، عندما سلّمت لهم بهذه المقدمة الباطلة اضطروك الى ما بعدها فلابد من منازعتهم في هذه المقدمة بان يقال لابد من كشف حقائق التاريخ حتى لا ينتقص الإمام علي بباطل ولا ينتقص ايضا الآخرون بباطل نحن لسنا مع تركيب هذه او تركيب هذه لا، واقع فتنة عثمان ان كبار الصحابة من المهاجرين والانصار طلحة بن عبيد الله، عائشة بنت ابي بكر، عمار بن ياسر، قبل ذلك عبد الله بن مسعود، ابو ذر، عبادة بن الصامت، بعد مقتل عثمان نعم عاش الثوار عليه الكبار الذي ذكرناهم هؤلاء اضافة الى معظم الانصار سهل بن حنيف، وقيس بن سعد الانصاري، جهجاه الغفاري، عامر بن البكير، ابو ايوب الانصاري مجموعة هائلة هم قيادات الرأي للمهاجرين والانصار كانوا في الثورة، وامهات المؤمنين لم يكن منهن مع عثمان الا ام حبيبة وكذلك صفية ارادت ان تنجده الباقي لم يتبين لهن موقف، طبعا عائشة ضد عثمان، ام سلمة كانت تناصر عثمان وقد غضبت مع بني مخزوم بسبب عمار وعمار صلى في بيتها عندما ضربته حاشية عثمان حتى فتقت له جنبه واسترسل بوله ولم يعد يمسك بوله بعد تلك الحادثة واتت منه قضايا فقهية ذكرت، فالمقصود ان كبار الصحابة هم ضد حاشية عثمان وثاروا على عثمان، امهات المؤمنين لم يخرجن، سيف بن عمر الذي يصوّر ان الجميع كلهم بكوا على عثمان وكلهم ضد هؤلاء لا هذا غير صحيح، فالشق الاول مما ذكر ابن خلدون ابن خلدون تعرف يلخص هو اتى في القرن التاسع توفي عام (808 هـ) تقريبا وهو يأخذ من الطبري هكذا وليس عنده دربة في الاسانيد فلذلك اختلط، اما كلام سعيد بن العاص صحيح هو طالب بقتل طلحة والزبير قال اذا اردتم الاخذ من قتلة عثمان فاقتلوا هؤلاء فانهم قتلة عثمان، مروان بن الحكم قال: لا، حتى نضرب بعضهم ببعض، مروان هو الذي قام بدور ابن سبأ وليس ما يقال من اسطورة ابن سبأ يعني سيف بن عمر كأنه ذكر قصة ابن سبأ للتغطية على دور مروان نفسه، مروان هو الذي كاتب عثمان وخانه كما ذكر الذهبي واعترف الذهبي وابن كثير بانه صاحب الكتاب الى مصر وانه الذي خان عثمان وانه الذي ختم بختم عثمان وانه الذي ارسل غلاما لعثمان على جمل لعثمان، وكذلك كما تابعنا من محاولات الصحابة ومنهم الإمام علي التأثير على عثمان ايجابيا كان مروان هو وحاشيته من يعملون على فتل رأي عثمان عن رأيه يفتله الى الرأي الذي هو سادر فيه من قبل فلذلك مروان ينطبق عليه تماما، يعني سيف بن عمر هو رجل ذكي ولكنه كذاب، المؤرخ سيف بن عمر رجل ذكي كذاب وفيه زندقة، هذا الكذاب استطاع ان يقنص شخصية اسماها عبد الله بن سبأ يقنصها دور مروان بن الحكم في الفتنة بين الصحابة وعثمان وفي الفتنة في الجمل ايضا لان مروان هو الذي قتل طلحة بن عبيد الله وكان في جيشه وهذه باسانيد صحيحة ذكرها ابن عبد بر في ترجمة طلحة وكذلك ابن حجر صححها في ترجمة طلحة وصححها ابن الاثير في ترجمة طلحة وابن سعد في الطبقات الكبرى وهم الى اليوم لا يعترفون يعني الجماعة الذين يحاولون تركيب الصورة كأنها مجموعة غوغاء يقودهم ابن سبأ لا يعترفون بالاسانيد الصحيحة فاذا ذكرنا لهم رواية من التاريخ قالوا كيف تنقلون اشياء غير صحيحة وليست على منهج اهل الحديث واذا جئناهم بمنهج اهل الحديث وضعفنا لهم سيف قالوا منهج اهل الحديث لا يطبق على التاريخ فتحيرنا معهم فهذا جوابي على مسألة الرواية التي ذكرتها وشكرا لكم.

    المقدم: شكرا فضيلة الشيخ، طبعا مشاهدينا الكرام انا جئت بالصفحة وذكرت ماذا يقول ابن خلدون والا فان ابن ابي الحديد عنده تفاصيل في مسألة الجمل ولا يوافق ماذا يذهب اليه ابن خلدون، طبعا ابن خلدون جاء بعد ابن ابي الحديد، انا اوجه السؤال الآن الى فضيلة الدكتور سهيل زكار بقية الوقت يعني ما بقى وقت كثير للبرنامج لكن عندي ملاحظة لفضيلة الدكتور سهيل زكار باعتباره عميد المؤرخين وباحث من قبل ان نولد نحن، فضيلة الدكتور هذه القضية قضية الفتنة الكبرى التي اليوم تعزف عليها انغام ما رأيكم لو انه نحن العرب بعد التخلص من الاستعمار المنظومات التربوية الموجودة نظرت لها بحكمة مثلا حتى ننشأ اجيالا بعيدة عن الحساسيات وعن العداء والطائفية وكذا والمجامع مجامع تربوية كل مجمع نمرر الدور الذي بعده بحيث تناقش الفتنة الكبرى بانصاف وحيادية وشفافية وعلمية الى ذلك انه اليوم لا يقدر الاعلام يلعب عليها ما يقدر واحد مخرج سينمائي ما يعرف يده اليمنى من اليسرى يأتي يقلب التاريخ، ما هو الذي منع في رأيكم فضيلة الدكتور انه مجامع علمية للمنظومات التربوية العربية تتناول هذه القضية بجدية ونكون اليوم وصلنا الى انه طلبة في المتوسطة يفهموها جيدا الفتنة بدون حساسيات فضيلة الدكتور.

    الدكتور سهيل زكار: الاجابة على هذا السؤال المهم يفتح ملف كتابة التاريخ ويفتح عدة ملفات لكن قبل ان اجيب رأيت بيدك جزء من ابن خلدون ولعله يحمل على الغلاف اسمي وانا طبعا وضع اسمي على الغلاف ظلما وزورا من دون ان ادري، دار النشر دار الفكر للترويج وضعت اسمي انني حققته وانا لم اره الا ما سمعت به هذه اخلاق الوراقين هذا من جانب، من جانب آخر قضية كتابة التاريخ، انا عضو بلجنة او لجان لكتابة التاريخ وحتى الساعة لم ينتج اي عمل من الاعمال هذا من جانب لكن اريد ان اقف عند القضية التربوية، عندما نبحث في اواخر العصر العثماني وما يسمى بالثورة العربية الكبرى ودخول فيصل الى دمشق ثم انتقاله الى العراق تظهر عندنا شخصية شغلت ادوارا في الشام والعراق ومصر وغيرها اسمها ساطع الحصري، من هو ساطع الحصري الذي تسلم التربية في الشام والعراق ومع بدايات عبد الناصر في مصر من هو ساطع؟ هل يستطيع انسان في الوجود ان يثبت ان ساطع حلبي او يمني او ليبي، هل يستطيع انسان يقرأ من كتب ساطع ان يثبت ان ساطع استشهد في يوم من الايام بآية قرآنية، هل يستطيع انسان عندما يقرأ لغة ساطع ان يحكم على انها لغته الاصيلة ام لغته التي تعلمها، حتى اصدقاء ساطع يقولون انه كان بالاتحاد والترقي وامضى كل حياته لا يتقن الا التركية لكن دعوني اقول بعبارة اخرى هل كان يوغسلافيا او كان من بلاد البلقان وجنّد ليقوم بأعمال افساد التربية في كل البلدان التي انفصلت على السلطنة العثمانية، وتقصيت فوجدت ان اخا لساطع ارسلته الدولة العثمانية ليتجسس على اهل البصرة وان اهل البصرة اكتشفوا انه يعمل لصالح الاتحاديين فقتلوه، فاذن التربية منذ ذلك الوقت مبنية على اسس فاسدة ومازالت حتى الآن، وانا لما اطلع على كثير من كتب التربية لاسيما كتب التاريخ وحتى كتب مقرر الديانة اعجب كيف ان هذه الكتب باغاليطها بما فيها مازالت متداولة، واذكر هنا اني من اكثر من ثلاثين سنة كنت متحمسا لكتابة تاريخ العرب والاسلام وسافرت الى ليبيا وبلدان اخرى من اجل التمويل وطرحت الفكرة مع المرحوم الدكتور شاكر فحام الذي كان وزير للتربية ثم وزيرا للتعليم العالي ورئيسا لجامعة دمشق فقال: لي يا سهيل لا تتحمس كثير ما هو مسموح لكم الآن ولا في المستقبل ان تقوموا بكتابة تاريخ هذه الامة بشكل علمي وحيادي، انما اقول ان شاء الله اني بعد رمضان سأبدأ بالكتابة واذا يسّر الله ليكن ما يكون ولن اخشى الا الله تعالى في هذا الامر، ولا شك الذي نصر المؤمنين في بدر سينصر المؤمنين ايضا في مناسبة بدر ان شاء الله.

    المقدم: شكرا فضيلة الدكتور، مشاهدينا الكرام لم يبق لنا الا ان نشكركم جميعا على متابعة البرنامج، كما نشكر باسمكم جميعا ضيفينا فضيلة الدكتور سهيل زكار من دمشق وفضيلة الشيخ حسن فرحان المالكي من الرياض، الى حلقات قادمة دمتم بخير والسلام عليكم جميعا ورحمة الله تعالى وبركاتــه...

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 7:06 am